هيثم هلال

167

معجم مصطلح الأصول

السنّة القولية هي الأحاديث التي نطق بها الرسول عليه السلام في جميع المناسبات والأغراض ، وسمعها الصحابة ونقلوها . وهي معظم ما ورد عن الرسول مثل : « إنما الأعمال بالنيات » و « صلّوا كما رأيتموني أصلي » و « خذوا عني مناسككم » . السّند وهو في اللغة ما ارتفع عن الأرض ، وما قابلك من الجبل وعلا عن السفح . وجمعه « أسناد » . وكلّ شيء أسندته إلى شيء فهو مسند . و « أسند فلان في الجبل إذا صعده » و « فلان سندي : معتمدي » . وفي اصطلاح أهل الحديث والأصول يرد بمعنى طريق المتن . وهو سلسلة الرواة الذين نقلوا المتن عن مصدره الأول . وقد يطلق « الإسناد » على « السند » من باب إطلاق المصدر على ما يكون اسم مفعول ، كإطلاق « الخلق » على المخلوق . ولهذا يقولون : « بأسانيد » لا « بأسناد » . سوء اعتبار الحمل ومن أنواع « المغالطات المعنوية » والمقصود به أن يورد الجزء ليس كما ينبغي ، وذلك أن يوضع معه قيد ليس منه ، أو يحذف منه ما هو منه كقيده وشرطه . فمثلا من الأول ما يتوهمه بعضهم أن الألفاظ موضوعة للمعاني بما هي موجودة في الذهن ، فأخذ في الموضوع قيد « بما هي موجودة في الذهن » بينما الموضوع في قولنا : « المعاني وضعت لها الألفاظ » هي المعاني بما هي معان من حيث هي ، لا بما هي موجودة في الذهن ؛ ومن الثاني ما حسبه بعضهم أنّ الماء مطلقا لا يتنجّس بملاقاة النجاسة ، وهو مقيّد فحذف قيد : « إذا بلغ قلّتين » أو « إذا بلغ كرّا » . سوء التأليف من أنواع « المغالطات المعنوية » وهو أن يقع خلل في القياس إما من جهة مادته أو صورته ، ويعرف هذا النوع من معرفة شروط القياس الجلية والخفية كي يكون مستحقا لاسم القياس : الأول : أن تكون له مقدمتان ؛ والثاني : أن تكون المقدمتان تنفصل إحداهما عن الأخرى ؛ والثالث : أن تكون كلّ منهما قضية واحدة ، ولا تنحلّ إلى أكثر ، فالقياس لا يتألف من أكثر من مقدمتين إلا إذا كان قياسا مركّبا ؛ والرابع : أن تكون المقدمتان أعرف من النتيجة وإلا فلا إنتاج ؛ والخامس : أن تكون حدوده متمايزة ؛ والسادس : أن يتكرر الحدّ الأوسط في المقدمتين بحيث تشتركان فيه ؛ والسابع : أن يكون اشتراك المقدمتين والنتيجة في الحدّين الأصغر والأكبر اشتراكا حقيقيّا ؛ والثامن : أن تكون صورة القياس منتجة باحتوائها على شرائط